القصة
في منزل نصف مهدوم، وبلا معيل بعد فقد الأب، تعيش ساجدة (01/01/2019) مع عائلتها في ظروف صعبة.
ورغم جهد الأم بتوفير احتياجات أطفالها، إلا أن الأعباء أثقل من قدرتها، ولكن تصر الأم على تعليم طفلتها ليصبح لها مستقبلا أفضل.
تحب ساجدة المدرسة، وتجتهد لتحصل على درجات عالية، لتحقق أحلامها في مستقبلِ أفضل حال.
كفالتكم لساجدة ستكون عونا كبيرا للأسرة، إذ ستحمل بعضا من الأعباء الكبيرة، وستوفر احتياجات ساجدة الضرورية، وستكون أملا لها في معيشة فمستقبل مشرق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.