القصة
لم يتجاوز أحمد الرابعة من عمره، لكنه فقد والده نتيجة القصف، وحُرم من دفء منزله بعد انهياره، ليجد نفسه نازحًا مع والدته وشقيقيه في ظروف معيشية قاسية. في هذا العمر الصغير، الذي يفترض أن يمتلئ بالأمان واللعب والحنان، يواجه أحمد واقعًا حرم أسرته من الاستقرار والأمان.
تعيش والدته الأرملة مع أطفالها لدى أقاربها، دون أي مصدر دخل، وتعتمد الأسرة على مساعدة الأهل لتأمين احتياجاتها الأساسية، وسط ظروف تفوق قدرتها على التحمل.
فلنكن عونًا لأحمد، ولنمنحه فرصة لينمو بكرامة، رغم كل ما سلبته منه الإبادة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.