القصة
على مدّ بصره، لا يرى جهاد سوى الركام وأنقاض البيوت ومدينة أحبّها كلُّ ما فيها مدمّر؛ ليقع هذا في نفس الصغير، ويجعله يحمل همّ بلاده التي عانت ويلات الإبادة، فيقرر أن يصبح مهندسًا لعله يعيد إعمار بلاده غزة ويُرجع ملامحَ الحياة لها. لهذا، أصرّ جهاد أن يكمل تعليمه رغم ظروف الإبادة التي أجبرته على النزوح إلى خيمة، والتي أفقدته كل الإمكانيات وجميع مقومات الحياة، والتي قبل هذا كلِّه، سرقت منه والده الذي استشهد نتيجة القصف، ليغيب بذلك أمان الطفل وملاذه.
كفالتكم لجهاد كما ستسهم في توفير احتياجاته وأساسيات معيشته، ستساعد أيضًا على تأمين مصاريفه التعليمية وتحقيق حلمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.