القصة
وُلدت مريم في غزة بتاريخ 9/3/2016، وفقدت والدها لتكبر في كنف جدتها التي ترعاها وتتكفل باحتياجاتها، وسط ظروف تجعل مسؤولية رعايتها عبئًا إضافيًا على الجدة.
في الصف الخامس، تتميّز مريم بتفوّقها وحبها للدراسة والقراءة والرسم، وتساعد جدتها بهدوء، وتحلم أن تصبح معلمة، وكأنها تتمنى أن تحمل يومًا علمًا وأملًا لأطفال آخرين.
امنحوا مريم فرصة لتواصل تعليمها وتكبر مطمئنةً إلى جانب جدتها، وساهموا في تخفيف أعباء رعايتها، لتبقى أحلامها أوسع من وجع اليُتم وظروف غزة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.