القصة
وُلد حسن في 10/11/2020، ليواجه اليُتم في سنواته الأولى، وتتحمّل والدته مسؤولية رعاية أطفالها بعد تهدّم منزلهم واضطرارهم للعيش في خيمة، وسط ظروف معيشية قاسية.
بعينيه الملوّنتين وشعره الأشقر، يحمل حسن ملامح طفولة بريئة تستحق الفرح. يتفوّق في الصف الأول، ويحب كرة القدم والسيارات، ويحلم بطفولةٍ لا تثقلها الحاجة والحرمان.
بكفالتكم لحسن، تساهمون في تأمين طعامه واحتياجاته المدرسية، وتمنحونه فرصةً لمواصلة تعليمه والتمسّك بأحلامه، ليبقى الأمل حاضرًا في عينيه الصغيرتين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.