القصة
في غزة، حيث سُلبت الطفولة من أبسط حقوقها، تعيش شام، المولودة في 15.02.2024، مع والدتها في منزل أحد الأقارب، معتمدة على مساعدات الأقارب وسط ظروف معيشية قاسية.
لا تزال شام في عمرٍ تحتاج فيه إلى الدفء والرعاية، وتُحب دُماها الصغيرة التي تمنحها لحظات من الفرح، بينما تحتاج إلى علاج يساعدها على تجاوز تأخر النطق، وإلى ملابس ومستلزمات أساسية تليق بطفولتها.
كفالتكم لشام تفتح أمامها باب العلاج والرعاية، وتخفف عن قلب أمّها بعضًا من ثقل الأيام، لتكبر شام محاطةً بالحب والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.