القصة
في عينيها، حكايةٌ طويلة من الوجع؛ حكايةٌ عنوانها اليتم والتهجير والمرض. إذ تبدأ الحكاية بولادة حنين في تاريخ 01/01/2015، ثم خضوعها في عمر السّنة لعملية فتق إربي أيمن، كما شُخِّصت لاحقًا بإصابتها بتأخر في الكلام وتدنٍ بسيط في القدرات المعرفية. غير أنّ هذا، لم يكن التفصيل الأبرز في الحكاية، إذ إن استشهاد والد حنين في الحرب على غزة، كان أكثر ما أوجع الطفلة وأحزن قلبها. ثم استمرت آلامها بتدمير منزلهم، لتستقر بعد ذلك الطفلة مع والدتها وإخوتها الأربعة في غرفة متضررة جزئيًا بسبب القصف، داخل مبنى مهجور.
اليوم، ليس لحنين من معيل سوى بعض المساعدات القليلة؛ لذلك هي بحاجة لكفالتكم؛ فبادروا لمساعدتها والمساهمة في تأمين مصاريفها المعيشية واحتياجاتها الدراسية والعلاجية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.