القصة
في غزة، حيث تضيق الحياة بأطفالها، يعيش عبدالله، المولود في 25.06.2018، طفولةً أثقلتها المعاناة. يسكن مع إخوته في مأوى متواضع يفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، تحت رعاية عمّه الذي يحمل وحده مسؤولية إعالتهم وتعليمهم وعلاجهم، رغم انعدام الدخل والاعتماد على المساعدات.
يحمل عبدالله عيبًا خلقيًا في الفم، أثّر في قدرته على الكلام، كما فقد الرؤية في عينه اليسرى نتيجة إصابة أدن لانفصال الشبكية. ومع ذلك، لا يزال طفلًا يحب الحياة، يلهو بالحبل والكرة، كأن قلبه الصغير يرفض أن يستسلم للوجع.
كفالتكم تساهم في تغطية تكاليف تعليمه وغذائه وعلاجه وألعابه. كونوا السند لعبدالله، فخلف عينه التي لا ترى، قلبٌ صغير يستحق أن يرى من الحياة ما هو أجمل من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.