القصة
بجروحٍ غطّت جسدَها، وفَزعٍ تملّك قلبَها من هول ما جرى؛ انتُشِلت مسك من وسط الركام؛ ذلك الركام الذي غيّب تحته أسرةَ مسكٍ بأكملِها، وترك الطفلة تشكو الفقد واليتم، فصار قلبُها لا يفرغ من فزعه.
مسك، النّاجية الوحيدة، تعيش اليوم مع جدّتها وأهلها لأمّها في خيمة بسيطة، يعتمدون فيها جميعًا على المساعدات التي لم تكن يومًا كافية، خاصةً مع اشتداد الحصار على القطاع المنسي.. وهنا يأتي دورك وتكمن أهمية كفالتك؛ لتكون بذلك لِمسك سندًا فتساهم في توفير ما ينقصها من أساسيات وعلاج وقرطاسية؛ فهل ستمدّ يديك لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.