القصة
يعيش عمر مع جدته وشقيقاته في جنوب غزة، بعد أن فقدت أسرته معيلها ومنزلها، وأصبحوا يعتمدون على المساعدات لتأمين أبسط احتياجاتهم. ورغم قسوة النزوح وضيق الحال، يواصل عمر تعليمه بتفوق، ويحلم بأن يصبح معلمًا عندما يكبر، ويجد فرحته في اللعب مع شقيقاته وكرة القدم.
لكن خلف أحلامه البريئة أسرة تكافح لتوفير الطعام ومستلزمات الدراسة، وتخشى أن تحرمها الظروف من أبسط حقوق أطفالها.
كفالتكم لعمر قد تكون الفرق بين حلم ينتظر فرصة، ومستقبل يُمنح له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.