القصة
لم تكن زينة، حين استشهد والدها، تدرك معنى الفقد، لكنها وجدت نفسها تكبر في واقع حُرمت فيه من الأمان والاستقرار. تعيش اليوم مع والدتها وشقيقتها وشقيقها المتزوج في خيام نُصبت على أرض بعيدة عن المناطق السكنية، حيث العزلة وقلة الإمكانات تجعل تفاصيل الحياة اليومية أكثر قسوة.
تعيش الأسرة ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة، وتعتمد في تأمين الطعام على ما تقدمه التكية في المخيم المجاور، إن توفر. فلا مصدر رزق يضمن لهم وجبات يومية، ولا استقرار يخفف عنهم أعباء النزوح، فيما تحاول الأم تدبير شؤون أسرتها وسط احتياجات تفوق إمكاناتها.
بكفالتكم، يمكن أن نمنح زينة بعضًا مما حُرمت منه، ونساعد والدتها على مواجهة أعباء الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.