القصة
كان عبيدة في عامه الثاني حينما فقد والده شهيدًا نتيجة حرب الإبادة التي شُنّت على بلده، ليُحرم بعده الملاذ والأمان. بعدها، انتقلت والدة عبيدة للعيش مع أطفالها الثلاث في خيمة تفتقر لكل أساسيات المعيشة، فالأمّ التي أنهكتها الحرب على غزة والحصار الذي فُرِض عليهم، لم تعد بقادرة على أن تؤمّن لصغارها احتياجاتهم أو لقمة عيشهم.
كفالتكم لعبيدة ستعيد له جزءًا من أمانه الغائب وستعمل على توفير ما يحتاجه الطفل من مصاريف وكسوة وقرطاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.