القصة
ولِدت ماريا في غزة بتاريخ 16/07/2019، فعايشت منذ صغرها الحروب المتكررة على بلادها والحصار الذي لم ينفكّ يومًا عن رقبتهم، حتى أتت حرب الإبادة، فسرقت منها ملاذها وأمانها.. والدَها الذي توفي شهيدًا نتيجة القصف.
بعد ذلك، انتقلت ماريا مع أختها ووالدتهما للعيش في بيت الجد، وهناك يبدو الحزن أكثر ثقلًا؛ إذ تقتسم والدة ماريا الفقدَ مع شقيقتها التي فقدت هي الأخرى زوجها أثناء الإبادة؛ لتبقى الأختان بلا معيل يسندهما أو يعيل أيتاهما، لا سيما وأن والدهما عاجز عن العمل وقد كثرت عليه الأعباء.
ماريا اليوم بحاجتكم لتتجاوز ظرفها وتتأمّن احتياجاتها المعيشية منها والدراسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.