القصة
وُلدت ماسة في غزة بتاريخ 19/10/2023، ولم تكن قد أتمّت شهرها الأول حين استُشهد والدها، لتكبر يتيمةً في أحضان أمّ ترعى أطفالها وجدّتهم المسنّة، وسط ظروف قاسية في منطقة معزولة يصعب منها الوصول إلى وسط غزة.
تحتضن ماسة عروستها بيديها الصغيرتين، بملامح بريئة يختلط فيها الحزن بالطفولة، وكأنها تتمسّك بلعبتها لتجد فيها شيئًا من الأمان.
كفالتكم لماسة تساهم في توفير الغذاء والملابس لأسرتها، وتمنح طفولتها الصغيرة فرصةً لأيام أكثر دفئًا وفرحًا ، امنحوا ماسة ما تستحقه من رعاية وطمأنينة، لتكبر طفولتها بالحب والفرح، لا بالحزن والحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.