القصة
لم تمهله الإبادة ليُطفئ شمعة ميلاده الأولى بجانب والده أو أن يعرف صورة الحياة تحت أمان ظلّه؛ فأيمن المولود قبل اندلاع الحرب على غزة ببضعة أشهر (بتاريخ 24/05/2033)، قد فقد والدَه شهيدًا في نهاية العام ذاته. من هنا بدأت مأساة الصغير، إذ لم يعش اليتمَ فحسب، بل عايش معه التهجير أيضًا، ونزح مع والدته وأخته إلى إحدى مراكز الإيواء معتمدين في معيشتهم على مساعدات المركز إن وجِدت، لا سيما مع تضييق الحصار على القطاع المنسي.
على أيمن، تشتدّ الظروف وتقل الاحتياجات؛ فلعل بوقوفك بجانبه تساعده ليتجاوز ظروفه وتؤمّن له احتياجاته المعيشية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.