القصة
حينما ولِد صلاح، كان والدُه محاصَرًا في شمال غزة ومُنِع من أن يتلقي بابنه ساعةَ ميلاده، وبعد أن سمحت له الظروف بأن يتلقي بابنه أخيرًا، لم يمهله القصفُ أن يأخذه في حضنِه طويلًا؛ حيث استشهد الأبُ بعد ميلاد صلاح بأشهر قليلة، تاركًا خلفه زوجته وأطفاله الثلاث.
صلاح يعاني اليوم من ضعف في الدّم نتيجة المجاعة التي فُرِضت على غزة، ويعيش مع والدته وإخوته في بيت جدّيه الذي يكتظ بالأيتام، إذ فقدت خالتُه زوجها أيضًا؛ مما يزيد من الأعباء على الجدّين اللذين لا قوة لهما على العمل أو تأمين مصاريف الصغار.
كفالتكم ستساهم في توفير مصاريف صلاح المعيشية والعلاجية، وتمنحه السند الذي غاب عنه مبكّرًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.