القصة
كان خالد يسعى يوميًا لتأمين احتياجات زوجته وأطفاله الثلاثة، حتى تعرّض قبل سبعة أشهر لجلطة تسببت له بشلل نصفي، حرمته القدرة على العمل، وغيّرت حياة أسرته بالكامل.
منذ ذلك الحين، أصبحت العائلة تعيش على مساعدات أهل الخير، وتضطر أحيانًا للاستدانة من المحال القريبة لتأمين الطعام، حتى تراكمت عليها الديون وأصبح تأمين أبسط الاحتياجات عبئًا يفوق قدرتها، ويعيشون في منزل قديم مكوّن من غرفتين، وسط ظروف معيشية قاسية.
بكفالتكم الإنسانية، ساعدوا خالدًا في تأمين قوت أطفاله واحتياجات أسرته، وكونوا اليد التي تخفف عنهم ثقل الحاجة، وتعيد بعض الطمأنينة إلى منزلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.