القصة
نور الدين في دمشق في 01/02/2014.. وفي عامه الأول ارتقى والده شهيداً، فنشأ يحمل يُتماً لم يفهم معناه بعد.. يعيش مع والدته في ظروفٍ صعبة دون معيل.. لكن نور الدين طفلٌ لا يشكو.. مهذبٌ، محبوب، يواصل تعليمه بجدٍّ، ويجد في كرة القدم فرحةً يستحقها..
كفالتك ستكون السند لصغيرنا..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.