القصة
توفي الأبّ تاركًا صغيره الوليد ذو الربيع الأول من العمر، وحيدًا برفقة والدته. توالت الأيام الصعبة وكبر الوليد دون معيل، حتى صار اليوم طالبًا مثابرًا في الصف الثاني من مدرسة القرية. تميّز بحبه للأصدقاء وطيب قلبه. كفالتكم ستمنح قلبه الصغير حنانًا وسندًا ليكمل دراسته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.