القصة
تسنيم أرق من النسيم طفلتنا الصغيرة في قرية ملهم في الصف الثاني ،والدها مصاب حرب ، يثني عليها ويحثها على إكمال الدرب ، يخبرها أن أغلى ما نملكه هو العلم والأدب ،تزداد همتها ليفرح بها والدها وجميع أحبتها ، فرجوا كربتها لتعلوَ بالعلم مكانتها وقدرها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.