القصة
<p>يتيمة الأم والأب، وهذا أصعب ما تعيشه الطفلة مريم التي ترعاها عمتها وجدها، رغم قصصها الحزينة، إلا أنها استمرت بتعليمها الذي يشكل مستراحاً لها من الآلام والغصّات. الطفلة مريم في صفها السابع بمدرسة قرية ملهم، بحاجة عونك لتكن لها سبباً باستمرار تعليمها.</p>

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.