القصة
هرسٌ في النصف السفلي من جسده، وبترٌ لأطرافه السفلية بعد إنقاذه من تحت الأنقاض التي سبّبها الزلزال في الجنوب التركي، بعد مرور أربعة أيام على وجوده تحت أنقاض منزله.
سلب الزلزال منه أخوته الأربعة، الذي إذا تحدّث عنهم؛ سمعت الغصّة من صوته، ورأيت الدمعة في عينه.
لكن الأحلام لا تتوقّف.. وخالد يعلم ذلك تماماً، حيث حتّى وبعد عودته إلى الشمال السوري مع باقي عائلته، ورغماً عن الهموم التي تُثقل قلبه؛ خالد لديه حلم واحد، وهو إكمال تعليمه.
نحن مع خالد.. حتى إكمال جميع مراحله الدراسيه، فهو الآن في صفّه الرابع الابتدائي، ودعمك له بأي مبلغ سيساهم في تحقيق حلمه، ورسم بسمته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.