القصة
ترك محمد المدرسة في الصف الرابع لعدم قدرة والده على تحمل مصاريف العائلة الكبيرة وحده ومنذ ذلك اليوم يعمل محمد بجانب والده على أمل أن يغطوا الاحتياجات الأساسية في المنزل ولكن محمد بداخله حسرة وغصة لأنه حرم من التعليم باكراً، دعنا نكن عوناً لهذا الطفل في الوصول إلى حلمه وتغيير مستقبله للأفضل !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.