القصة
عبد الحي، الصبي الذي فقد والده عندما كان يبلغ من العمر أربع سنوات فقط بعد قصف لقوات النظام على مناطق ريف حلب. بعد فقدانه، اضطر عبد الحي وعائلته للرحيل من قرية عينجارة عام 2020، وجدوا ملاذًا مؤقتًا في مخيم كفرجنة قبل أن يستقروا في قرية ملهم منذ حوالي سنتين ونصف.
يعيش عبد الحي اليوم مع أمه وإخوته، ويجد في كرة القدم متنفسًا وشغفًا. لكن أحلامه تتجاوز الملاعب؛ إذ يطمح ليصبح صيدلانيًا، مما يعكس رغبته في مساعدة الناس والاهتمام بهم.
لنساعد عبد الحي في تحقيق حلمه وطموحه ولنكن جزء من مستقبل مشرق له...........

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.