القصة
استشهد والد الطفل محمد بعد ولادته بأشهر قليلة؛ فكبر دون أن يعرف معنى حنان الأب. بينما حرصت والدته على الاعتناء به ورعاية أبنائها الأربعة في ظروف معيشية قاسية. ورغم أوجاع الفقد وآلام النزوح والحرمان التي عاشها الطفل محمد بقي وفياً لحبّه للعلم وشغوفاً بأحلامه ومتمسّكاً بها طامحاً بأن يكون أحد معلّمي المستقبل.
كونوا معنا يداً بيد حتى نشهد على بداية فصول جديدة من حياة الصغير محمد، حياةً مليئة بشعاع الأمل والأمان وتحقيق الأحلام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.