القصة
عاش صديقنا الصغير محمد أيام قاسية وذاق مرارة الفقد والتهجير منذ نعومة أظافره، بينما تحاول والدته تأمين احتياجات أبنائها الخمسة وسط ظروف معيشية صعبة للغاية، يبدأ محمد اليوم مرحلة جديدة من حياته ليسير في درب العلم مع رفاقه في مدرسة غزة، إلا أن خطواته تضل مترددة وخائفة نظراً لقلة الدخل وضعف حالتهم الاقتصادية، ولكن بالرغم من ذلك يثق صديقنا محمد من قدرتنا على مساعدته عبر تبرعاتكم وكفالتكم فكونوا بالقرب ليتمكن طفلنا محمد من تحقيق طموحه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.