القصة
هناء تلك الطفلة التي قاست مرارة اليتم منذ صغر سنها، فقدت والدتها عندما كان عمرها ستة أشهر وعند السنة والنصف من عمرها ودعت والدها، تعيش مع إخوتها الخمسة بكنف جدها ورعايته رغم مرضه وكبر سنه. تدرس الآن هناء في مدرسة غزة وتطمح أن تكمل دراستها لتكون عونًا لجدها وإخوتها، وبمساعدتكم لها ستحقق طموحها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.