القصة
فاطمة طفلة يتيمة فقدت والدها سندها وفي ذات اليوم فقدت أختها أيضًا في تفجير قاس، لتبقى وستة من أخوتها برفقة أم منهكة كأنما تحمل أعباء الدنيا على عاتقها، دون معيل سوى الابن الأكبر الذي لم يتخطى 14 عامًا بعد، فاطمة ذات أخلاق حسنة فاضلة وتحب تقديم العون والمساعدة للأصدقاء، تلك الطفلة الجميلة الطيبة التي لم ترى من الطفولة سوى الآلام تحتاج كفالة ترسم البسمة على وجهها، وتخفف أعباء أم متعبة فلنكن عونًا لها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.