القصة
أسينات طفلة يتيمة، كبرت في ظل حرب طاحنة متجبرة لاتبقي ولاتذر، خطفت منها عامود أمانها وسندها الذي لم تترعرع في أحضانه، فتيتمت وكبرت دون أب، ثم قست عليها الظروف أكثر لتصبح لديها مشاكل صحية في عينيها، لكن بالرغم من هذه المأساة مازالت أسينات تقاوم من أجل مستقبلها، فهي في مستوى دراسي جيد جدًا، قفوا لجانبها ولاتتركوها بين براثن الظروف الظالمة، فهي بحاجة إلى كفالة تعوضها عن قساوة ماعاشته بمستقبل أجمل وأفضل، كفالتكم البسيطة تصنع الفارق الكبير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.