القصة
بتول، طفلة من حلب، لم تطفئ شمعتها الثامنة بعد، لكنها تحمل في قلبها حلما كبيرا: أن تصبح محامية تدافع عن الحق.
نزحت بتول مع جدها من بلدتها حيان عام 2016، تاركة وراءها ذكريات طفولة بريئة سرقتها آلة الحرب. فقدت بتول والدها نتيجة قصف قوات النظام، لكنها وجدت في جدها الحنون ملاذا وداعما لحلمها.
تثابر بتول في دراستها، وتسعى جاهدة لتحقيق حلمها. تحب الرسم، وتعبر من خلاله عن مشاعرها وأحلامها.
لنكن عونا لها في مواصلة رحلة كفاحها وتحقيقها حلم الطفولة..............

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.