القصة
عاش طفلنا عمار مع عائلته صعوبات التهجير والنزوح والفقر، لكنها لا تُقارن أمام شعوره باليتم والحرمان بعد استشهاد والده، ليكبر عمار وإخوته في كنف جدهم الساعي إلى تأمين احتياجات أحفاده، إلا أن سنه الكبير يحد من قدرته على العمل مما يضعف حالتهم المادية. يتجهز طفلنا عمار اليوم من أجل المضي قدماً نحو مستقبل مشرق رغم ذكريات الماضي المؤلمة، عازماً على تحقيق حلمه بأن يصبح محامياً ليدافع عن حقوق الضعفاء والمغلوبين، بينما تقف الحاجة بينه وبين أحلامه النبيلة التي لن تتحقق إلا عبر مساعدتكم ودعمكم؛ فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.