القصة
استشهد والد طفلنا يعقوب متأثراً بجراحه حيث لم يتجاوز عمر الصغير يعقوب الخمس سنوات لتزداد على اسرته الملكومة الآلام وعذابات الفقدان والصعوبات المادية بعدما فقدوا والدهم ومعيلهم الوحيد، رغم ان طفلنا يعقوب عاش حياة صعبة بسبب الفقر وضيق العيش إلا أنه بقي يحلم بغد أفضل وها هو اليوم يتعلم في صفوف مدرسة ملهم ويلعب من رفاقه لكنه يخاف من اليوم الذي لن يستطيع فيه المتابعة لذا فأنه بحاجة ماسة لكفالتكم التي ستؤمن له مستقبله التعليمي وتمكنه من تحقيق أحلامه بأن يصبح مهندساً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.