القصة
بالرسم والتلوين، تتغلب نسيم على أحزانها، فترسم ما يدور في مخيلتها البريئة، وتلون بيديها الرقيقتين أحلامًا كادت أن تكون واقعًا لولا قصف الطيران الذي أذهب بوالدها شهيدًا فأفقدها أمانها وأحلامها. نسيم رغم الوجع، تحظى بشخصية ودودة ومحبوبة، كما أنها نالت إعجاب معلميها في مدرسة غزة بسبب تفوقها في صفها الثاني الابتدائي. نسيم طفلة موهوبة وذكية ولديها قدرة استثنائية في حل المشكلات، وبدعمكم لها ستضمنون استمرار مسيرة تميزها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.