القصة
فقدت والدي في سجون النظام قبل ولادتي،هي الغصة ما بتفارقني أني ماشفتوا أبداً ولا حسيت بحنان الأب، أمي كانت الداعم الوحيد لي ولأختي في رحلة صعبة كتير بدون مساعدة. وصلنا أخيرًا إلى قرية ملهم ، انضممت إلى مدرسة غزة، وأنا الآن في الصف الأول. شاطر بدروسي و متحمس للتعلم كتير وحلمي أكبر وصير معلم لأنقل إلهامي ومعرفتي للأطفال الآخرين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.