القصة
من رحم المعاناة، نبتت غفران، طفلة من مدينة منبج، حفرت شظايا الحرب طفولتها بعد أن استشهد والدها بقصف الطيران على المدينة، لكنّها لم تُطفئ حلمها بأن تصبح معلمة. نزحت مع عائلتها، تحمل همّ جدّتها المريضة، وعبء العيش في خيمة، لكنّ عزيمتها لم تنكسر. وبعد معاناة طويلة وصعوبة في العيش في المخيم تم نقلهم إلى قرية ملهم، اليوم، تقف غفران في قرية ملهم، مُعلنة تحدّيها للظروف، مُؤكدة أنّه "بِدعمكم، ستكون أنجح وأحلى معلمة في المستقبل".

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.