القصة
أنا صديقكم الصغير حسين، استشهد والدي في الأيام الأولى من الثورة، مما أجبرنا على النزوح من قريتنا والتنقل من منطقة لأخرى بحثًا عن الأمان، حتى انتقلنا إلى قرية ملهم، فبدأت أواصل مشواري التعليمي في مدرسة غزة في القرية، التي أسهمت في تطوير مستواي الدراسي وتطوير موهبتي في كرة القدم.
حلمي أن أصبح مهندسًا معماريًا، وبمساعدتكم لي سأتمكن من متابعة تعليمي وتحقيق حلمي بإذن الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.