القصة
كانت منى صغيرة جدًا عند ما فقدت والدها ومدينتها حلب بسبب القصف الهمجي والتهجير البشع اللذين طالا المدينة، ولكنها ما زالت تحمل ذكرى أبيها في وجدانها وتتمنى لو كان هنا ليخفف عنها بعض الذي تلاقيه، وليكون فخورًا بها وبمشوارها العلمي، فمنى رغم كل الصعاب، تدرس اليوم في الصف السابع من مدرسة غزة وتسعى لتكون طبيبة جراحة في المستقبل. دعمكم لمنى سيحقق آمالها وطموحاتها، فهلموا لمساعدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.