القصة
ساجدة الطالبة الخلوقة ذات الابتسامة الجميلة، ولدت في حلب بتاريخ 01/01/2016، ثم هجّرت منها بعد قصف وحصار ظالم أودى بحياة أبيها، لتكبر ساجدة دون والد ولا سند، فحرمت في غيابه من كثير من الأساسيات بسبب ظروف أسرتها العسرة، ولكن ساجدة رغم ذلك لم تتخل عن حلمها في أن تكون مديرة مدرسة، فسعت واجتهدت في صفها الثالث الابتدائي وأصبحت من المجيدين في مدرستها مدرسة غزة. كن يدًا بالخير تمتد لساجدة وساعدها لتصل لحلمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.