القصة
فاطمة يوسف، طفلة مهذبة ورقيقة المشاعر، مهجرة من ريف دمشق، وقد فقدت فاطمة والدها في سن الرابعة برصاص قناص. مع كل عام يمر، تشعر فاطمة بالفراغ العميق الذي خلفه غياب أبيها. عيونها، التي تحكي قصصاً مؤلمة، تعكس حساسيتها العميقة. بعد سلسلة من التهجير والنزوح، وصلت فاطمة مع عائلتها إلى قرية ملهم حيث التحقت بمدرسة غزة. فاطمة تحلم بأن تصبح معلمة تربي وتعلم الأطفال، مستلهمة الأمل والصبر من والدتها التي تكافح لتوفير حياة كريمة لها.
فاطمة على طريق تحقيق حلمها، لكنها تحتاج إلى دعمكم لتتمكن من تحويل هذا الحلم إلى واقع. ساهموا في رسم مستقبل فاطمة ومساعدتها على أن تكون ذلك النور الذي يلهم الأجيال القادمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.