القصة
آسيا الطفلة الطموحة الي بتملك من الصبر شي ما بيتخيله أي شخص، رقتها الصغيرة كانت أقوى واتحملت كل الظروف الصعبة ولسا عندها أمل.
اتوفى والدها وهي بعمر أربع سنين واضطرت هي وعيلتها للنزوح من بلدة التمانعة بريف إدلب لأطراف أعزاز وبقيوا بالمخيمات فترة حتى انتقلوا لقرية ملهم.
آسيا حالياً عم تسعى ورا حلمها بأنه تصير معلمة وعم تقدر تمارس هواياتها الي بتحبها متل الرسم والقراءة.
آسيا بحاجة لدعمكم لتوصل لحلمها……….

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.