القصة
سعد طفل مهجر من مدينة سراقب، فقد والديه بعمر صغير وانتقل للعيش مع إخوته بكنف جدته، تحاول جدتهم رغم كبر سنها أن تمنحهم السعادة وتعويضهم عما فقدوه رغم الظروف المعيشية الصعبة.
يعاني سعد أيضاً من ضعف نظر ( كفيف بشكل جزئي) وقد أثر المرض على حياته الاجتماعية كطفل فأصبح منعزل وانطوائي بدرجة كبيرة.
انتقلت الجدة مع أحفادها للعيش في قرية ملهم واستطاع سعد أن يكمل دراسته بأجواء ملؤها المحبة في مدرسة القرية، استطاع بناء الصداقات وتحسين علاقاته الاجتماعية أكثر من قبل، يعتبر سعد من المتفوقين بالكثير من المواد كالحساب والقراءة واللغات ويسعى ليحقق حلمه بأن يصبح محامي في المستقبل ليدافع عن المظلومين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.