القصة
<p>ولاء طفلة صغيرة مجدة ومهذبة تحب التعلم وتطمح إلى مستقبل مشرق رغم الظروف الصعبة التي تعيشها تنتمي ولاء إلى عائلة فقيرة تسكن في خيمة بالية لا تقيهم من برد الشتاء ولا حر الصيف فقدت ولاء والدها وهي في عمر ثمانية أشهر، ولم تعرف حنان الأب، فتكفل خالها برعايتها حتى اعتقدت أنه والدها.<br>مع مرور الوقت ساءت الأحوال المعيشية للعائلة وبدأت ولاء تعاني من مرض في صدرها نتيجة الظروف القاسية التي تعيش فيها في تلك الفترة الصعبة استطاع فريق ملهم التطوعي الوصول إلى العائلة ونقلهم إلى قرية ملهم، مما أحدث تغييرًا كبيرًا في حياتهم.<br>كان هناك مفاجأة تنتظر ولاء في قرية ملهم وهي مدرسة غزة التي التحقت بها. بفضل هذه المدرسة بدأت ولاء تتحسن وتزدهر وتحظى الآن بفرصة لإكمال تعليمها في بيئة أفضل وتطمح إلى أن تصبح طبيبة يومًا ما، لتتمكن من تقديم الرعاية الصحية لمن يحتاجها والمساهمة في تحسين حياة الآخرين.</p>

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.