القصة
بعد أن فقد صدام والده في عملية جراحية، ودّ لو أن يصبح طبيبًا في المستقبل لعله ينقذ حياة أحدهم فلا يفقد طفل أباه ويعيش محرومًا من لطفه وحنانه؛ وقد كان صدام ليفقد الأمل في حلمه هذا بسبب ظروفه لولا أن احتضنته مدرسة غزة التي بدأ فيها مشواره الدراسي في الصف الأول، وأخذ أولى خطواته نحو حلمه البعيد. الآن جاء دوركم لتقفوا بجانب صدام وتضمنوا بكفالتكم له استمرار عمليته الدراسية إلى أن يصل إلى شاطئ أحلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.