القصة
بعد استشهاد والدها، تهجرت رفيف وأسرتها من مدينتهم بسبب القصف الذي تعرضت له، فقاسوا في رحلة نزوحهم أشد العذاب وأقسى الآلام، حتى اضطروا في مرحلة من حياتهم العيش في قبو ضيق لا يسعهم جميعًا. ثم وبعد رحلة شاقة، انتقلت رفيف مع أسرتها للعيش في قرية ملهم، وانضمت لصفوف مدرسة غزة التابعة للقرية، فبدأت رحلة جديدة عنوانها الأمل والمثابرة.
كفالتكم لرفيف تعليميًا ستعينها على متابعة مسيرها وتحقيق آمالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.