القصة
محمود، الصبي النشيط ذو الروح المرحة، يعيش وسط عائلة دافئة مكونة من أختين وأخوين. عندما كان عمره ست سنوات، فقد أباه الذي استشهد، تاركًا خلفه طفلاً في أمسّ الحاجة لحنان الأبوة الذي لا يمكن تعويضه.
رغم الظروف، تحسنت أحوال عائلته شيئاً فشيئاً؛ فقد انتقلوا من العيش في خيمة إلى كرفان، وأخيرًا، بفضل الله وجهود فريق ملهم التطوعي، استقروا في قرية ملهم.
في هذه القرية، بدأ محمود يشعر بالسعادة، خصوصًا مع التحاقه بمدرسة عزة حيث يجتهد في دراسته. محمود يعمل بجد، آملاً في أن يصبح معلمًا يومًا ما، لينقل المعرفة والإلهام للأجيال القادمة كما يحلم.
لنقف مع محمود ونسانده في تحقيق حلمه ولنصنع له مستقبل مشرق........

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.