القصة
بعد مافقدت والدها سندها عاشت فاطمة ألم الفقد والنزوح والتهجير والخوف , طفلتنا فاطمة كانت تعيش مع والدتها في مخيمات اللجوء في خيمة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية , تعمل والدة فاطمة في الأراضي الزراعية لتعيل عائلتها بأجر بسيط , لتنتقل العائلة للعيش في قرية ملهم للأيتام , رسمت فاطمة طموحها من جديد , وأنطلقت نحو حلمها المنتظر بأن تصبح طبيبة ناجحة ومميزة في المستقبل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.