القصة
خديجة الطفلة الصغيرة التي قاست ما قاسته منذ طفولتها، فقدت والدها وهي في عمر مبكر وقاست مع عائلتها مرارة الحصار والجوع. انتقلت خديجة مع عائلتها للعيش في قرية ملهم آخيراً وهي الآن طالبة في مدرسة غزة.
خديجة، المتفائلة والمجتهدة، تحلم بأن تصبح معلمة يومًا ما، لتنشر العلم والمعرفة للأجيال القادمة، مستلهمةً من قصتها قصصًا من العزيمة والأمل.
"دعمكم لخديجة هو استثمار في مستقبلها وفي مستقبل كل طفل يتطلع للتغلب على تحديات الحياة بالعلم والمعرفة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.