القصة
محمد طالب في الصف السابع من مدرسة غزة، تهجّر من مدينة السفيرة في عام 2014 بعد أن استشهد والده، وقد تنقّل مع أسرته من منطقة لأخرى إلى أن استقروا في قرية ملهم.
محمد طالب شغوف، محبٌ للقرآن، وهاوٍ للسباحة، وهو يحتاج وقفتكم معه كي يواصل تعليمه ويطوّر من مواهبه وهواياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.