القصة
خطاب طفل من مدينة حلب، فقد والده في عامه الأول من عمره، ثم اضطر على ترك مدينته بسبب القصف، فعاش ظروفًا صعبة في رحلة التهجير، إلى أن وجد استقراره في قرية ملهم، فالتحق خطاب بمدرسة غزة، وبدأ فيها مسيرة اجتهاده وطريقه الطويل نحو حلمه في أن يصبح طيّارًا.
خطاب بحاجة لكفالة تعليمية تضمن استمرار تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.