القصة
لم يكن يبلغ عاما من عمره حين استشهد والده وتركه يتيما هو واخوته ... محمود طفل يتيم لطيف خجول ، نزحت عائلته واستقروا في قرية ملهم التي بدأوا ببناء حياة جديدة بها فقد التحق محمود بمدرسة غزة الجميلة حاملا آمالا مقبلا على آفاق جديدة .لا معيل لمحمود سوى أمه التي تعمل بأقصى جهد من أجل أطفالها ولكن المال لا يكفي لتغطية جميع المصاريف فمد لها ولمحمود يد العون لإكمال تعليمه في أبهى صورة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.